20 سبتمبر, 2020

مشيخة الطرق الصوفية في ختام الاحتفالات بمولد الإمام إبراهيم الدسوقي


مشيخة الطرق الصوفية في ختام الاحتفالات بمولد الإمام إبراهيم الدسوقي

القاهرة: وسائل الإعلام: تحول مساء أمس الأول الأربعاء، الاحتفال بمولد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق، والذي حضره عدد من قيادات الطرق الصوفية بمصر ومحافظ كفر الشيخ وعدد من قيادات المحافظة وعلماء الأزهر والأوقاف وآلاف الزائرين من مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي، إلى محفل ومؤتمر عام لمشيخة الطرق الصوفية للدفاع عن سيدنا محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام)، تحت عنوان “إلا تنصروه فقد نصره الله”، احتفالا بالليلة الختامية لمولد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي.

قال محافظ كفر الشيخ: “لقد فوجئت بأن أعمدة المسجد خاوية من الداخل، وبها أسياخ حديدية فقط وليس بها خرسانة، رغم تلك المساحات الشاسعة للمسجد والمرفوعة منذ عشرات السنين ببركة صاحب المقام، بإذن الله تعالى، مما جعلني أسلم بكرامات صاحب المسجد”.

من ناحية أخرى، أبدى سعادة كبيرة بوجوده في هذا الاحتفال العالمي، قائلاً :“إن هذه أول مرة أحضر فيها هذا المولد وهذا الاحتفال العالمي، إلا أن هذا الحضور أسعده كثيراً لمشاهدة هذا الكم الكبير من مريدي صاحب المقام، من جنسيات مختلفة من أنحاء العالم، مثل المملكة العربية السعودية، الكويت، باكستان، بنجلاديش، الهند، البلقان وليبيا الذين حضروا في حب الله”.

السيد عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية
السيد عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية

وقد دعا الدكتور عبدالهادى القصبى، رئيس المجلس الصوفى الأعلى، وشيخ مشايخ الطرق الصوفية، جميع التيارات والأحزاب السياسية إلى الوحدة ونبذ الخلافات جانبًا، وإلى ضرورة التماسك والترابط بين جميع أبناء الشعب المصرى لنصرة النبى المصطفى “صلى الله عليه وسلم” وتوحيد الصف من أجل النهوض والارتقاء بوطننا الغالي والحفاظ على الدولة.

وأوضح “القصبى” قائلاً: “إننا نحتفل بمولد سيدي إبراهيم الدسوقي وهو شيخ الإسلام وعلم من أعلام المعرفة، حيث أسس مدرسة صوفية محتكما إلى كتاب الله وسنة المصطفى رافضًا كل ما يخالفهما” مشيرا إلى أن الصوفيين تعلموا منه صدق التوجه إلى الله تعالى في المعاملات والعبادات والصدق في الأقوال والأفعال والأحوال.

وأشار إلى أن التصوف الحقيقي تطبيق كامل لكتاب الله وسنة رسوله الكريم موضحاً أن الاحتفال بمولد الدسوقي جاء مؤتمراً لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة للعالمين ومعلم البشرية كلها.

وقال: “سنظل نحتفل بآل بيت الله الكرام وأحباب رسوله، صلى الله عليه وسلم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.