مرحبا المسلم موسوعة إسلامية صوفية سلفية شرعية

 
  الصفحة الأولى بحوث ومقالات   موسوعات صوفية   التعريفات   برامج مجانية   دليل المواقع    

تعريفات مهمة
 التصوف الإسلامي
 العشيرة المحمدية
 الطريقة الشاذلية
 الطريقة المحمدية
 موقع المسلم
 قائمة التعريفات

مقالات الإمام الرائد
 القرآن الكريم وعلومه
 الحديث والمصطلح
 الفقه والأحكام
 التصوف الإسلامي
 فتاوى وأحكام
 التاريخ والحوادث
 قائمة مقالات الرائد

موسوعات صوفية
 أعيان الأعلام الصوفية
 التعريف بالطرق الصوفية
 المصطلحات الصوفية
 مفاهيم وأبجديات
 أعلام آل البيت النبوي
 قائمة الموسوعات

من التراث الصوفي
 آداب الطريق
 قائمة التراث الصوفي

خدمات المسلم
 مكتبة المسلم
 دليل المواقع
 برامج مجانية
 راسلنا

اليوم السابع: أول مؤتمر صوفي عالمي يناقش الإصلاح

(859 مجموع الكلمات في هذا النص)
(1994 قراءة)   صفحة للطباعة




نشرت:
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=493783&SecID=12

أول مؤتمر صوفى عالمى برئاسة شيخ الأزهر يناقش الإصلاح بمشاركة "البوطى" و "الجفرى" و "بن بيه" و"مفتى الجمهورية".. المؤتمر يتناول أكثر من خمسين بحثا عن التصوف والإصلاح

الجمعة، 16 سبتمبر 2011 - 13:05

الدكتور أحمد محمد الطيب،شيخ الأزهر
الدكتور أحمد محمد الطيب،شيخ الأزهر

كتب لؤى على

تعقد أكاديمية الإمام الرائد لدراسات التصوف وعلوم التراث بالعشيرة المحمدية- مؤتمراً دولياً تحت رعاية ورئاسة الدكتور أحمد محمد الطيب،شيخ الأزهر، تحت عنوان "التصوف منهج أصيل للإصلاح"، وذلك بإشراف المشيخة العامة للطرق الصوفية ووزارة الأوقاف فى الفترة من 24-26 سبتمبر 2011 بمركز مؤتمرات الأزهر الشريف بمدينة نصر القاهرة.

يعد المؤتمر الأول من نوعه فى الشرق الأوسط فى تاريخ التصوف والذى سيقدم خلاله ما يقرب من 50 بحثا من كبار علماء الدين وإتباع المنهج الصوفى المعتدل، ومنهم الشيخ عبد الله بن بيَّه، نائب رئيس اتحاد علماء المسلمين، والدكتور محمد سعيد البوطى، والداعية على الجفرى .

ويشارك فى المؤتمر كبار القيادات الدينية بمصر وعلى رأسهم الإمام الأكبر و الذى يعقد المؤتمر برئاسته وبحضور الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية و الدكتور محمد عبد الفضيل القوصى ،وزير الأوقاف، و السيد محمود الشريف،نقيب الأشراف، و الدكتور عبد الهادى القصبى،شيخ مشايخ الطرق الصوفية .

وصرح الشيخ محمد عصام الدين زكى إبراهيم ، رائد العشيرة المحمدية أن المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة فى ظل الضغوط الخارجية المتواصلة على الشرق الإسلامى لفرض نموذج معين للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية تحت شعارات معينة ظهر منها فى الآونة الأخيرة شعار الإصلاح كمبرر لتمرير نماذج من الخارج لا تتفق مع طبيعة التراث الحضارى للأمة وتحقيق أهدافها القومية .

وأشار إلى وجود ردود أفعال برزت لمقاومة هذا التيار من قِبَل أنظمة الحكم المختلفة فى دول الشرق تمثلت فى رفع شعار " الإصلاح من الداخل " إلا أنها بدت عاجزة عن تحقيقه بسبب فقدان حسن النية وعدم الجدية فى الإصلاح وانخداع بعض قطاعات من الجماهير بالشعارات القادمة من الخارج، فضلاَ عن سلسلة الأزمات العالمية التى تأثرت بها بلاد الشرق على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتواصل الضغوط الخارجية، الأمر الذى أدى إلى وقوع ثورات فى عدد من البلدان كما تسجله الأحداث منذ بداية العام .

من جانبه أوضح الدكتور حسن الشافعى رئيس أكاديمية الدراسات الصوفية ورئيس المكتب الفنى لمشيخة الأزهر، أن محاولات الإصلاح سابقاً كانت دائماً محصورةً فى إطار الأشكال والهياكل دون الجوهر والمضمون، وإصلاح الهياكل والمؤسسات دون الاهتمام بإصلاح القائمين عليها قليل الجدوى، فإن بناء الفرد المؤمن هو أساس كل إصلاح ؛ إذ لا إصلاح بلا صلاح، والفرد لا يجدى فيه إصلاح سياسى أو اقتصادى أو اجتماعى أو صحى أو فكرى دون إصلاح روحى، وهذا هو مغزى حديث النبى (صلى الله عليه وسلم) : " ألا إن فى الجسد لمُضغة إذا صَلُحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهى القلب".

فالإصلاح الحقيقى لا يُمكن أن يبدأ من قمة النظام مع إغفال قاعدة البناء ألا وهو الفرد المؤمن، إذ أنه وإن كان صحيحاً أن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن فإنه أيضاً "كما تكونوا يولى عليكم" ، ولما أقام النبى (صلى الله عليه وسلم) مجتمع المدينة المنورة عند هجرته لم يؤسس البناء باستيراد أنظمة مما كان سائداً فى زمانه من إمبراطوريات الروم والفرس، وإنما كان أساس البناء هو الفرد المؤمن المتعالى على تحديات الواقع بتقواه وصِدقه وأمانته وإخلاصه وتوكله وصبره وكرمه ومحبته وسماحته، وغير ذلك من مكارم الأخلاق، فكان مُحصلة ذلك مجتمعاً مثالياً إن كان الفرد فيه تاجراً فهو التاجر الأمين، وإن كان قاضياً فهو القاضى العادل، وإن كان أجيراً فهو الأجير القوى الأمين، وإن كان حاكماً فهو التقى الحكيم العادل وهكذا، والمجتمع فرد مكرر إذا صلُح صلحت الأسرة، وإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع، وإذا صلح المجتمع صلحت الدولة، وبصلاح دولة الإيمان يصلح العالم كله، وبفسادها يفسد العالم كله.

الدكتور محمد مهنا، أمين عام الدعوة بالعشيرة ونائب رئيس الأكاديمية،شدد على أن كل إصلاح يغفل الفرد باعتباره أساس أى بناء أو إصلاح فقد أغفل المنهج الربانى قال تعالى {كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} وأن التصوف هو الضمان الحقيقى لبقاء الإصلاح نابعاً من عمق وحقيقة الحضارة الإسلامية وتراث الأمة وعدم انحرافه لخدمة أجندة أعداء الأمة.

والمجتمع الربانى هو مجتمع يحكمه الحب الذى فقده الناس، ففقدنا بفقده الحقيقة الإنسانية فى الأجساد البشرية، وهو مجتمع يحكمه السلام والتسامح والتيسير واللين والشرف وتحرى معالى الأمور، فالعنف والقسوة والقهر والإرهاب والتعالى والخبث والبذاءة والتعالم والاندفاع وأذى الناس أقذار لا يعرفها التصوف ولا تعرفها المجتمعات الربانية.


من جانبه قال الدكتور إبراهيم نجم المستشار الإعلامى للمؤتمر إن المؤتمر يهدف إلى بيان دواعى الإصلاح وضروراته فى المرحلة الراهنة من تاريخ الأمة وتحرير محل النزاع فيما يتعلق بجدلية الإصلاح وإصلاح الهياكل أو المؤسسات وإصلاح الأفراد والمجتمعات، وبيان أهمية الخيار الصوفى فى ضوء الخيارات المتاحة للإصلاح، وتوجيه وترشيد التصوف ورد الممارسات الصوفية إلى الكتاب والسنة بفهم العلماء العاملين من السلف الصالح دون إفراط أو تفريط، ومن ثم توجيه الطاقات الإيمانية لدى قطاعات عريضة من الجماهير فى ربوع العالم الإسلامى نحو البناء والإصلاح على المنهج الربانى الروحى الأصيل بدلاً من الهدم والتفريق والتكفير الذى تنتهجه بعض الجماعات المتطرفة، و التأكيد على أهمية إيقاظ وإنقاذ الحضارة الإسلامية من مُستنقع المادة التى طغت قوانينها بحكم الزمان على كل مناحى الحياة بكافة صورها ومستوياتها.

وأضاف أن المؤتمر يبحث خمسة محاور تتناول الحاجة إلى الإصلاح ودواعى الإصلاح فى المجتمعات العربية والإسلامية، وطرح التصوف كمنهج للإصلاح، وإشكاليات التصوف والإصلاح، والتصوف وإمكانيات الإصلاح ، ونماذج من الإصلاح عند الصوفية.ويشارك فى المؤتمر عدد كبير من علماء التصوف والإسلام والمفكرين من مصر والعالم .

المصدر:
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=493783&SecID=12

  

[ العودة إلى أخبار المسلم | دوحة المسلم ]
 

 



المسلم موسوعة إسلامية صوفية سلفية شرعية