مرحبا المسلم موسوعة إسلامية صوفية سلفية شرعية

 
  الصفحة الأولى بحوث ومقالات   موسوعات صوفية   التعريفات   برامج مجانية   دليل المواقع    

تعريفات مهمة
 التصوف الإسلامي
 العشيرة المحمدية
 الطريقة الشاذلية
 الطريقة المحمدية
 موقع المسلم
 قائمة التعريفات

مقالات الإمام الرائد
 القرآن الكريم وعلومه
 الحديث والمصطلح
 الفقه والأحكام
 التصوف الإسلامي
 فتاوى وأحكام
 التاريخ والحوادث
 قائمة مقالات الرائد

موسوعات صوفية
 أعيان الأعلام الصوفية
 التعريف بالطرق الصوفية
 المصطلحات الصوفية
 مفاهيم وأبجديات
 أعلام آل البيت النبوي
 قائمة الموسوعات

من التراث الصوفي
 آداب الطريق
 قائمة التراث الصوفي

خدمات المسلم
 مكتبة المسلم
 دليل المواقع
 برامج مجانية
 راسلنا

  وثيقة: إذن شرعي بالدعوة إلى الله، الإجازة بالطريق للعلامة الإمام إبراهيم الخليل

تاريخ النشر: 24-12-1432 هـ


وثيقــــــة

إذن شرعي بالدعوة إلى الله تعالى

(إجازة الطريق)

 

للعارف بالله الإمام السيد إبراهيم الخليل الشاذلي رضي الله عنه

 



العهد على الطريقة المحمدية الشاذلية

على يد شيخنا الإمام إبراهيم الخليل رحمه الله



هذه وثيقة نادرة، إذن شرعي بالدعوة إلى الله، إجازة الطريق، للعارف بالله السيد إبراهيم الخليل بن علي الشاذلي رحمه الله، وهي تنشر للمرة الأولى، وقد احتوت الإجازة على بيان المنهج الذي ينبغي أن يسير عليه المريد في طريقه إلى الله  ..

يقول شيخنا الإمام العلامة سيدي إبراهيم الخليل بن علي الشاذلي رضي الله عنه، في كتابه (المرجع معالم المشروع والممنوع من ممارسات التصوف المعاصر ص 29):


«العهد الصوفي وصورته الشرعية:
المعاهدة على فعل الطاعات وترك المعاصي، واتباع طريق القوم مشروعة(1) للرجال بآية: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ في سورة الفتح (الآية 10)، وبآيات وآثار أخرى، وهي مشروعة للنساء بآية: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ ﴾ في سورة الممتحنة (الآية 12)، وبآيات وآثار أخرى صحيحة «والعهد قيد ملزم واجب الوفاء شرعا» .
وذلك لأن هذا العهد صحوة من سكرة المعاصي، وأوبة إلى الله تعالى بالتوبة، والتزام أسباب تطهير النفس من الأوزار، وعمل ما يقرب من العزيز الغفار، وهذا واجب لا شك فيه ولا فرار.
وكيفيته (عندنا) مع الرجال: أن يجلس المريد أمام شيخه جلسة الصلاة طاهر البدن والملبس فيلقنه التوبة، ثم بعدها يقول له: (تعاهدني على ترك المعاصي، وفعل الطاعات ما استطعت، حتى لا يراك الله حيث نهاك، ولا يفقدك حيث أمرك وأن تلتزم بواجبات الدعوة و الطريق).
فإن قبل وضع يده في يده وقرأ آية المبايعة، وهي: «بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾(سورة الفتح: الآية 10) ثم يقول له: هذا عهد الله على كتاب الله وسنة رسول الله وطريقنا إليه تعالى لا مغيرين ولا مبدلين، العهد عهد الله واليد يد الله، وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم، وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا، نحن جميعا على بركة الله فيما وفق إليه شيخنا ومولانا «السيد... عن مولانا السيد... في طريقه الشرعية بسنده إلى القطب الأكبر سيدي (علي أبي الحسن الشاذلي) بسنده عن سيدنا ومولانا رسول اللهﷺ عن المولى جل وعلا).
فإن قبل لقنه (الجلالة) في أذنه ثلاث مرات، مفرغا فيها سره، مستحضرا أمداد شيوخه حتى تتصل روحانية القلبين عليها، ثم يأمره أن يرددها عليه ثلاثا أيضا (2) ، وبعدها يأمره باتباع التعاليم ومكارم الأخلاق وموافاة مجالس الذكر وملازمته الورد.
فإن قبل أشهد الله وملائكته ورسله والحاضرين على ذلك. ودعا له بالخير وبارك له.
أما مع النساء: فيجب أن يكون العهد في طريقة وهيئة يرضاها الشرع الشريف بحسب ما تدعو إليه الحال، ولا يجب وضع اليد في اليد، ولا القرب من الآذان في تلقين الجلالة ولا المعاهدة على حضور مجالس الرجال، ولا على ما لم تخص الشريعة به جنس النساء، أما مجالس العلم فيكون للنساء فيها مجال ومكان خاص بعيدًا عن الاختلاط المحرم. ».

الهوامش:

(1) ويدخل مع الرجال في هذا الحكم الصبيان المميزون بدليل دعوة النبي الإمام علي بن أبي طالب وهو صبي إلى الإسلام، ودعوة غيره، ووصيته الواردة في كتب الأحاديث الصحيحة لابن عباس وهو غلام. ومن هنا صحت إمامة الصبي المميز وأذانه عند بعض المذاهب، ومن هنا جاءت عناية الإسلام بالأبناء وتربيتهم وتعليمهم العلم والدين والفروسية.

(2) وذلك للحديث المشهور في أن النبي ﷺ أغلق الباب ولقن الجماعة (لا إله إلا الله) ثلاثا بعد أن عرف أن ليس فيهم غريب.


- وقد جرت العادة بتسجيل هذا الإذن والعهد كتابياً، مع تعيين الشيخ لمريديه بعض أوجه خدمة الطريق، وموقع المسلم ينشر الإذن الشرعي والإجازة بالطريق لفضيلة العلامة الإمام السيد/ إبراهيم الخليل بن علي الشاذلي (توفي سنة 1365 هـ/ 1946 م)، والد شيخنا الإمام الرائد، وشيخ فتحه وسلوكه، رضي الله عنهما .

- فها هو العهد بين يديك، ونسأل الله تعالى أن يوفقك لقراءته وفهمه والعمل بما فيه والوفاء به، لإغن عهد الله تعالى موصول.

.

III

تم التصحيح والتدقيق والنشر بمعرفة
المسلم موسوعة إسلامية صوفية سلفية شرعية

 



 

 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 

 



المسلم موسوعة إسلامية صوفية سلفية شرعية