| · خــتام وبــيان : (أ) يقول الله تعالى : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا )، ويقول سبحانه وتعالى: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) .
(ب) ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " لا تزال طائفة من أمتي قائمة على الحق، لا يضرهم من خالفهم، حتى تقوم الساعة " رواه الشيخان .
(ج) ويقول الإمام الحسن البصري رضي الله عنه: " الجماعة من كان على الحق ولو كنت وحدك " .
(د) ويقول السادة :
اســـلك طريق الهدى
ولا تضرك قـلة السالكين
واتـرك طـريـق الردى
ولا تغرك كثرة الهـالكين
(هـ) ويقول الواقع: " إننا نقوم على ثغر فريد من ثغور الإسلام، له خطره وقدره لا يغني عنه غيره " .
(و) ونقول نحن : " إنه لا معنى لوجودنا إذا كنا نسخة مكررة من غيرنا "، و " المجتمع فرد مكرر، إذا صلح هذا الفرد صلح المجتمع " .
(ز) ويقول الأمل: بما أن التصوف الإسلامي الصحيح هو المذهب الروحي الخالد، الذي يغطي أقطار العالم الإسلامي، فليس أعظم من الانتفاع بولاء جنوده محليًا وعالميًا، في تصحيح الأوضاع، وتحقيق الإصلاح، وتوجيه الأفكار، وتجميع القوى، في وحدة روحية، تكون نواة للوحدة الكبرى إن شاء الله تعالى .
(ح) وقد ناديناك في الله أن ( حيّ على الفلاح ) فأقبل هاتفًا ( لبيك اللهم لبيك )، ( وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا ) .
ورضي الله تعالى عن أشياخنا في الله، وعن كل وليٍّ لله، وعن كل واقف بحق على باب الله، وعن كل داعية بصدق إلى طريق الله ..
والصلاة والسلام على النبي وآله وأمته .
والله الموفق والمستعان . [ إلى أعلى (العناوين) ]
|